موضوع: التقرب إلى الله (2) الأحد يونيو 29, 2008 7:22 pm
§ يقول ربنا سبحانه وتعالى فى الحديث القدسى :
j من عاد لى ولياَ فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدى بأحب مما إفترضته عليه ولايزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ، ولئن سألنى لأعطينه ولئن إستعاذنى لأعيذنه i
§ كى روى فى الأثر :
أن الله قال لسيدنا داود :
]يا داود لو يعلم المدبرين عنى قدر إشتياقى لعودتهم لزابوا شوقاَ ]
هذه هى رغبتى فى المدبرين عنى يا داود .
فما بالك فى المقبلين على ؟
' يارب لك الحمد حمداً طيباً طاهراً مباركاً فيه ملئ السموات وملئ الأرض وملئ ما بينهما وملئ ما شئت بعد .
' يارب لك الحمد على كل نعمة أنعمت بها على ولم أحمدك عليها ، ولك الحمد على كل نعمة أنعمت بها على عبادك ولم يحمدك عليها .
-لو سجد الإنسان ووضع جبينه فى التراب إلى يوم القيامة شاكراَ لله على نعمة واحدة أنعم الله بها علينا ( ألا وهى نعمة الإسلام ) ما وفى الله حقه .
- كان من الممكن أن نكون حطباَ لجهنم نولد على الكفر ونموت على . ولكن هذه هى محبة الله لنا
· ألا يستحق الله فى علياءه أن نعبده ونشكره وهو القائل للحبيب المصطفى
fإنا لا نخزيك في أمتك أبداَ ،لن يخلد أحد من أمتك فى النار f
*ياله من رب رحيم ودود غفور*
'اللهم عاملنا بفضلك ولا تعاملنا بعدلك .
'اللهم إستعملنا ولا تستبدلنا .
'اللهم انظر إلينا نظرة رضا فإن من تنظر إليه لا تعذبه أبداً .
§ يا أخواتى :-
] ليست السعادة بالأموال ولا القصور ولا زخارف الدنيا ]
فانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها فهل راح منها بغير القطن والكفن
]السعادة الحقيقية التى لا نجد لها منافسة هى التى تنتج عن القرب من الله سبحانه وتعالى ]
g لأنك تتقرب من ملك السموات والأرض .
الذى يقول للشئ كن فيكون
الذى بيده عدد أنفاسك
الذى خلق السموات بغير عمد
الذى خلقك من ماء مهين
الذى خلق الجنة للثواب وخلق النار للعقاب
g ألا يستحق أن تتقرب إليه لذاته ؟
§ يقول الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه :
aمن ذاق عرفa
أى من ذاق حلاوة الإيمان وحلاوة الطاعة لم يجد لها مثيل فى الدنيا .
' يالها من سعادة عندما يدعو الإنسان ثم يستجاب له .
'يالها من سعادة عندما يجد الإنسان ربه معه فى كل مكان يحميه ويدافع عنه ويحفظه من شياطين الإنس والجن .
§ أليس الله القائل :
f إن الله يدافع عن الذين إمنواf{ الحج 38 }
' يالها من سعادة عندما تتمنى شئ ثم ييسر الله لك سبل هذا الشئ .
§ أليس الله القائل فى الحديث القدسى :
jعبدى أطعنى تكن عبداَ ربانياَ تقول للشئ كن فيكون i
' اللهم بحق عزتك وجلالك إرزقنى النور والصفاء الذى رزقته لحبيبك حتى نكون ربانيين لا نصلح إلا لحضرتك ، و أن ترزقنا إحياء سنته وموتةً فى حرمه وحشراَ خلف لواءه ، ودخول الجنة معه إن شاء الله .
' يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث ، لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين وأصلح شأنى فى أمورى كلها .
§ يقول ربنا سبحانه وتعالى فى الحديث القدسى :
j إذا تقرب إلى عبدى شبراً تقربت إليه ذراعاًوإذا تقرب إلى ذراعاً تقربت إليه باعاً ، وإن أتانى يمشى أتيته هرولا i
' يجب على الإنسان التقرب إلى ربنا سبحانه وتعالى دائما حتى يتغمده الله برحمته .
' والتقرب إلى الله لا يأتى من فراغ ولكن يأتى من عمل دائم وإخلاص مع الله سبحانه وتعالى ثم يدعو الله أن يتقبل منه هذا العمل .
' لذلك يجب على الإنسان أن يكثر من النوافل مثل السنن وقيام الليل وصلاة الضحى وصلاة الحاجة وصلاة الشكر ويكثر من التصدق وتلاوة القرأن والعمل به أى لا يكتفى الإنسان بالفروض .
aيا رسول الله ( إدعو الله لى أن أكون رفيقك فى الجنة ) a
§ رد عليه الحبيب قائلاً :
c ياربيعة أعنىعلى نفسك بكثرة السجود c
' كان من الممكن أن يدعو له الحبيب
' ولكن أراد الرسول أن يعرفنا أن كثرة الصلاة والسجود وإتباع سنة الحبيب تجعلنا معه إن شاء الله فى الجنة .
§ ونزلت هذه الآية :
f ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقيين والشهداء والصلحين وحسن أولئك رفيقاَ ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما f
{ النساء 69 ، 70 }
' إذاً يجب علينا أن نطيع الله ورسوله فى كل أمر أمرنا به وننتهى عن كل شئ نهانا عنه حتى نفوز بالجنة .
آلا إن سلعة الله غالية .
آلا إن سلعة الله الجنة .
' اللهم إسكنا الفردوس الأعلى .
' هكذا قال الحبيب إذا سألتم فسألوا الفردوس الأعلى .
'كما أننا نبحث فى الدنيا عن كل شئ أفضل وهى زائلة فالأحرى بنا أن نبحث عن الأفضل فى الأخرة وهى الباقية .
§ يقول ربنا سبحانه وتعالى فى الحديث القدسى :
j من كان همه الآخرة جعلت غناه فى قلبه وجمعت عليه أمره وأتته الدنيا وهى راغمة i
j ومن كان همه الدنيا جعلت فقره بين عينيه ، وشتت عليه أمره ولا يصيبه منها إلا ماكتبته له وكان عندى مذموما i
§ كما يقول :
jمن شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته كما أعطى السائلين i
§ كما يقول :
jإبن أدم تفرغ لعبادتى أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإلا فقد ملأت يديك شغلاً ولا أسد فقرك i
§ كما يقول :
jإبن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب ورزقك عندي مكتوب فلا تتعب . فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت عقلك وبدنك وإن لم ترضى فوعزتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش فى البدية ولا يصيبك منها إلا ماكتبته لك وكنت عندى مذموماَ i
·ملحوظة :-
المقصود هنا بالتعب :
cأى فلا تتعب عقلك بالتفكير فى الرزق أى عليك العمل والعبادة وعلى الله الرزقc